الذنوب المطلب 2

الأمل بغفران الذنوب

هل باب التوبة عن الذنب مفتوح دائماً؟

حسب التعالیم الإسلامیة فی القرآن إنّ التوبة والإنابة یمکن أن تکون أداة قاطعة وحازمة للإنفصال عن الماضی وبدء حیاة جدیدة، أو حتى یمکن أن تکون بمثابة (ولادة جدیدة) للتائب إذا تحققت بشرطها وشروطها وبهذا الشکل فإنّ القرآن الکریم یبقی أبواب اللطف الإلهی مفتّحة أمام کلّ الناس مهما کانت ظروفهم

اسباب الغفران

ما هی أسباب غفران الذنوب فی رأی القرآن؟

فی کتاب الله اُمور کثیرة تکون أسباباً وعناوین للمغفرة ومحو الذنوب والسیئات منها: التوبة والإيمان والعمل الصالح، التقوى، الجهاد في سبيل الله، صدقة السر، الإنفاق و... لذا فإن أبواب المغفرة الإلهیّة مفتوحة من کلّ مکان، وأنّ عباد الله بوسعهم طَرق هذه الأبواب والولوج إلى المغفرة الإلهیّة

قال على بن الحسين السجّاد عليه السّلام :

اَيُّما مُؤ مِنٍ دَمِعَتْ عَيْناهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَ مَنْ مَعَه حَتّى يَسيلَ عَلى خَدَّيْهِ بَوَّاءَهُ اللّهُ فىِ الْجَنَّةِ غُرَفاً.

هر مؤ منى که چشمانش براى کشته شدن حسين بن على عليه السّلام و همراهانش اشکبار شود و اشک بر صورتش جارى گردد، خداوند او را در غرفه هاى بهشتى جاى مى دهد.

ينابيع الموده ، ص 429