الماديون المطلب 1

اصالة المادة

ما هو الجواب الذی یمکن أن نرد به على القائلین بأصالة المادة؟

إن الكتب السماوية و البيانات النبوية المأثورة على ما بأيدينا لا توافق التفسير المادي لهذه الدنيا وظواهرها و لا تناسبه أدنى مناسبة، و إنما دعاهم إلى هذا النوع من التفسير إخلادهم إلى الأرض و ركونهم إلى مباحث المادة فاستلزموا إنكار ما وراء الطبيعة و تفسير الحقائق المتعالية عن المادة بما يسلخها عن شأنها و تعيدها إلى المادة الجامدة.

قالَ رسولُ اللّه صلّى اللّه عليه و آله :

يا فاطِمَةُ! کُلُّ عَيْنٍ باکِيَهٌ يَوْمَ الْقيامَةِ اِلاّ عَيْنٌ بَکَتْ عَلى مُصابِ الْحُسَينِ فَاِنِّها ضاحِکَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعيمِ الْجَنّةِ.

فاطمه جان !روز قيامت هر چشمى گريان است ؛ مگر چشمى که در مصيبت و عزاى حسين گريسته باشد، که آن چشم در قيامت خندان است و به نعمتهاى بهشتى مژده داده مى شود.

بحارالانوار، ج 44، ص 293